هل يُشفى المصاب بفيروس هانتا؟ ما هو التشخيص والتعافي؟
يمكن لناجين متلازمة هانتا الرئوية (HPS) أن يتعافوا تعافياً تاماً، غير أن النافذة الحرجة ضيقة. حالما يبدأ الطور القلبي الرئوي — عادةً بعد 4-10 أيام من ظهور الأعراض — قد تتدهور حالة المريض سريعاً من ضيق تنفسي خفيف إلى فشل تنفسي كامل في غضون ساعات. الدخول المبكر إلى العناية المركزة مع دعم الأكسجين والتهوية الميكانيكية، وفي الحالات الشديدة ECMO (الأكسجة الغشائية الخارجية — دعم القلب والرئة)، هو معيار الرعاية ويُحسّن نسب النجاة بشكل ملحوظ. معظم الناجين الذين تلقوا رعاية كافية في العناية المركزة خرجوا من المستشفى في غضون أسبوعين إلى ستة أسابيع. التبعات البعيدة: يعاني بعض الناجين من انخفاض وظائف الرئة لعدة أشهر، غير أن معظمهم يستعيدون طاقتهم الرئوية الطبيعية في غضون عام. لا يوجد حاملون مزمنون للفيروس — لا يستمر فيروس هانتا إلى الأبد بعد الشفاء. أنواع الحمى النزفية مع المتلازمة الكلوية (بومالا، هانتان) تحمل إنذاراً أفضل عموماً (معدل الإماتة 0.1-15%) وعادةً ما تتعافى وظائف الكلى وإن احتاج بعضهم إلى غسيل كلوي مؤقت. الوفيات الثلاث في تجمّع MV Hondius 2026 وقعت قبل إمكانية تطبيق ECMO، مما يؤكد أن التعرف السريع والنقل المبكر للعناية المركزة هما أبرز عوامل النجاة القابلة للتعديل.